الأحد، 13 نوفمبر 2016

نبذة مختصرة عن المناعه في الدواجن...
من المعروف أن الجهاز المناعي لدى الدواجن جهاز هام ومعقد جدا ومركب وكي نستطيع أن نفهم هذا الجهاز وطبيعة عمله وأهميته لابد أن... نعرف كيف تعمل منشطات المناعة الموجودة في السوق وطريقه عمل كل منها وكيف تقوم بتنشيط المناعة للطائر إذا تم وضعها قبل أو بعد التحصينات أو أثناء الإصابات الفيروسية أو بصورة عامة أثناء فترات التربية....
هناك العديد مما يطلق علية روافع المناعة والصحيح تسميتها منشطات المناعة حيث انه من الخطأ أن نقول عليها وان نسميها روافع للمناعة لأنه لا يوجد ما يرفع المناعة ولكن يوجد ما ينشط المناعة.
في السابق كان يوجد العديد والعديد وما زالت موجودة أدويه تسمي تجاريا بمنشطات المناعة وهي في الغالب عبارة عن الفيتامينات مثل فيتامين هـ والسلينيوم وفيتامين سى وفيتامين اد3هـ وأيضا الليفاميزول والذي يعتبر من منشطات المناعة القوية التي تستخدم في الدواجن ولكن الآن ظهرت أفكار جديدة ومنتجات جديدة تحتوى على منشطات للمناعة ليس لها علاقة بما سبق ذكره من منتجات وهذه المركبات تعتمد علي فكرة ما يسمى antioxidant effect في جسم الطائر والتي تقوم بالتخلص من اى أجسام غريبة أو freeradicals الموجودة في الدم والتي قد توثر على مناعة الطائر ومن هذه المواد ماده البيتاجلوكان والمنان اوليجو سكاريد وهذه المادة لها مصادر كثيرة أما أن تستخلص من الجدار الخلوي لبعض الخمائر ومن أشهرها هي خميرة سكاروميسز أو من الشوفان وبعض الفطريات خاصة فطرReishi, Shiitake والاختلاف في هذه المصادر هي قوه هذه المادة حيث يفضل ما هو مستخرج من الخمائر لأنه أقوى وأفضل من باقي المصادر.
كيف تعمل مادة البيتاجلوكان كمنشط للمناعة ؟
تعمل بشكل مباشر عن الخلايا المناعية حيث تقوم بزيادة عددها حيث تقوم بتحفيز إلbone marrow على إنتاج stem cell ومن المعروف أن هذه الخلية stem cell هي precursor لخلايا الدم ويهمنا في هذه الخلايا هي خلايا الدم البيضاء بأنواعها وهى الخلايا المناعية في الجسم وليس ذلك فقط بل تقوم أيضا بتنشيط الخلايا المناعية حيث تقوم هذه المادة بعمل التصاق بهذه الخلايا عن طريق مستقبلات معينه عليها وعند حدوث الالتصاق يتم تنشيط ما يسمى intercellular signal molecules والتي تقوم بتنشيط الخلايا المناعية وزيادة فاعليتها ومن
أهمها:
1- B cell وهى المسئولة عن Humeral Immuinty ومعناها المناعة الموجودة في الدم وهذه الخلايا هي المسئولة عن إنتاج الأجسام المضادة حيث تحتوى عليها على السطح الخارجي لها وعند وجودها في الدم تقوم بالتصدي لاى جسم غريب في الدم ومحاوله تدميره من خلال الأجسام المضادة الموجودة بها.
2- T cell وهى المسئولة عن cellular immunity أو المناعة والتصدي لاى جسم غريب عند اختراقه للخلايا الموجودة في الجسم ومن أهم أنواع الخلايا المناعية التي ينشطها البيتا جلوكان أيضا هي macrophage وهى خلايا تقوم بالتصدي لاى جسم غريب عن طريق التهامه وتدميره او تخزينه لحين التخلص منه.
ومن الأبحاث التي قرأتها عن هذه المادة:
بحث ياباني منشور في ديسمبر 2010 في جامعة بارادينيا, University of Peradeniya, Peradeniya, Japan.
عن تأثير البيتاجلوكان عند استخدامها فى ماء الشرب للدواجن قبل وبعد التحصينات وكان الحديث عن تحصينات بعينها وهى من التحصينات الهامة والحساسة خصوصا في بداري التسمين وهى تحصين الانفلونزا و الجمبورو والالتهاب الشعبي الفيروسي واثبت هذا البحث أن استخدامه قبل التحصين كمنشط للمناعة أدى إلى زيادة antibodies titer لهذه التحصينات تقريبا بمقدار زيادة (P<0.05) عن التجربة الضابطة واعتقد هذا ما يؤكد تميز البيتاجلوكان عن غيرها من المواد الأخرى وأيضا اثبت البحث أن استخدامها قد إلى تقليل نسبه النافق فى الدجاج بعد عمر 40 يوم وهى عمر حرجه عن قطعان لم يتم استخدامها فيها.....
وبحث آخر صيني منشور بتاريخ أغسطس 2003 بجامعة China Agricultural University عن تأثير التغذية بعلائق مضاف إليها البيتاجلوكان علي الأعضاء الليمفاوية الأولية والثانوية مثل كيس فيبريسي والطحال والغدة الثيموسية حيث وجدت فروق ظاهرة في الحجم عنها في الدواجن المغذاة بنفس الأعلاف ولكن خالية من مادة البيتاجلوكان مما يدل علي تحفيز إنتاج الخلايا والأجسام المناعية بصورة اكبر..
وأخيرا لماذا البيتاجلوكان ؟؟؟
1- هي معجزه الطبيعة لأنها من مصدر طبيعي ولا يوجد حتى ألان ما ينشط المناعة مثلها
تعمل على المناعة بشكل مباشر.
2- تعمل على الخلايا المناعية ومن المعروف أن متوسط العمر الافتراضي لهذه الخلايا B , T
10 أيام وإعطاء البيتاجلوكان يعطي تأثير طويل المفعول لهذه الخلايا داخل الجسم لمده طويلة مما تجعل الجهاز المناعي في أهبه الاستعداد للتصدي لاى غزو .
3- تأثيرها الساحر عند استخدامها قبل وبعد التحصين وزيادة الاستجابات المناعية للحصينات وخصوصا المهم منها مثل الأنفلونزا و الجامبورو والالتهاب الشعبي.
4 - لها دور في تنشيط المناعة داخل الخلية مما يجعلها ذات كفاءة عاليه ليس فقط كوقاية ولكن أيضا في حاله الإصابات بالفيروسات الخلايا التي تقوم بتكسير واختراق خلايا الجسم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق